عبد الكريم الزبيدي

401

عصر السفياني

صرخة في مكة - كرمها اللّه - تهزّ الدنيا . والكرب العظيم يعمّ المدينة التي أسري بالنبيّ إليها . . . وكلّ حاشد جيوشا ، أخزى سرهم ابن الحسن المهدي الأمين « 1 » وجاء في المخطوط نفسه : حرب سرها في ستر . الجاني فيها سرّه الشرّ ، وأكبر حلمه جبل المجدون ، ولكن الشرّ خاب وانقهر . . « 2 » . رحاه دارت ، فطحن الشرّ . والمرام لا يكون ليهود . وملك الدنيا مهدي المسلمين ابن الحسن . وكل راية لجبار نزلت « 3 » إن النص السابق يشير إلى أن الحرب التي تجمع لها الولايات المتحدة الأمريكية لها دوافع وأهداف سرية ، يراد بها الشر للعالم ، وتحقق حلم المتطرفين في الإدارة الأمريكية في استعجال هرمجدون ، ولكن اللّه يردّ كيدهم إلى نحورهم ، ويجعل الشرّ الذي أرادوه للبشرية يحيق بهم ، ويدمرهم . ونقل محمد عيسى داود نصا من مخطوط قديم ، كتبه أحد اليهود الربانيين ، عن أحد أجداده الذي كان واحدا من السبعين الذين كانوا مع موسى عليه السّلام ، واسمه : ( شاس بن كربل بن أسير الرب السامر ) ، ونقله إلى العربية أحد اليهود بجزيرة العرب ، اسمه : ( أخطب بن آدسر ) ، والنص يكشف أن الحرب التي جمعت لها الولايات المتحدة الأمريكية ، واليهود في إسرائيل والعالم لها دوافع وأهداف سرية يراد بها الشر للبشرية ، وهو كما يلي : حرب دمار من بحرّ وبرّ ، وحربّ سرّ وسحر . سرها في جبار دجال حكم أسرة من نجوم ، بحرها كان أشرّ بحر ، وبرها كان أشرّ بر ، ونساؤهم عهر وسكر ، ورجالها أشرار . . . أسرة من نجوم نأى بحرهم ، حان سرها بخروج فتى البيت . . . « 4 »

--> ( 1 ) المصدر السابق : 226 . ( 2 ) أثر شطب لكلمة ، لعلّها ( المهدي ) . ( 3 ) المهدي المنتظر على الأبواب : 227 . ( 4 ) المصدر السابق : 338 .